الــنـــــضــــــــــال والتـغيـيـــــــــــر

 


سبتمبر 10th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

الإسلام والحريات الفكرية والدينية

الدكتور - يوسف القرضاوي

بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-

جاء الإسلام فمنح الناس حرية الحقوق ….. فالحرية منحة منحها الإسلام الناس دون طلب منهم احتراما لهم.

فمنحهم حرية التفكير، وحرية العلم، وحرية الرأي والقول والنقد، وحرية الاعتقاد، والتدين، وحرية التصرف بما لا يؤذي أحدًا، حرية التملك بالشروط والقيود المشروعة، بدون ضرر ولا ضرار . . فهذه هي القاعدة العامة في الإسلام: " لا ضرر ولا ضرار " . فأي حرية ترتب عليها ضرر لنفسك، أو ضرار لغيرك، يجب أن تمنع، ويجب أن تقيد في هذه الحالة فإن حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية غيرك.

أما حرية الفسوق، التي ينادي أصحابها أن يكونوا أحرارا في لإفساد أديانهم وأبدانهم وأموالهم وعقولهم وأعراضهم… فهذا انحلال وتسيب لا تستقيم معه حياة، فلذلك صادره الإسلام.

جاء الإسلام فقرر مبدأ الحرية، وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كلمته المشهورة في ذلك: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا . وقال علي بن أبي طالب في وصية له: لا تكن غيرك وقد خلقك الله حرًا. فالأصل في الناس أنهم أحرار بحكم خلق الله، وبطبيعة ولادتهم هم أحرار، لهم حق الحرية، وليسوا عبيدًا.

جاء الإسلام فأقر الحرية في زمن كان الناس فيه مستعبدين: فكريًا، وسياسيًا، واجتماعيًا، ودينيًا، واقتصاديًا، جاء فأقر الحرية، حرية الاعتقاد، وحرية الفكر، وحرية القول، والنقد، أهم الحريات التي يبحث عنها البشر . . جاء الإسلام وهو دين فأقر الحرية الدينية، حرية الاعتقاد . فلم يبح أبدًا أن يكره الناس على اعتناقه، أو اعتناق سواه من الأديان، وأعلن في ذلك قول الله عز وجل: (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا) (يونس: 69) هذا في العهد المكي، وفي العهد المدني جاء في سورة البقرة: (لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256) وسبب نزول هذه الآية يبين لنا إلى أي مدى وصل الإسلام في تقديس الحرية، وفي تكريم هذا المعنى، وتأكيد هذا المبدأ، فقد كان الأوس والخزرج في الجاهلية إذا امتنعت المرأة من الحمل فنذرت إذا ولدت ولدًا هودته، أي جعلته من يهود، وهكذا نشأ بين الأوس والخزرج هاتين القبيلتين العربيتين بعض أبناء يهود، فلما جاء الإسلام وأكرمهم الله بهذا الدين وأتم عليهم نعمته، أراد بعض الآباء أن يعيدوا أبناءهم إلى الإسلام دينهم، ودين الأمة في ذلك الحين، وأن يخرجوهم من اليهودية، ورغم الظروف التي دخلوا فيها اليهودية، ورغم الحرب التي بين المسلمين وبين اليهود، لم يبح الإسلام إكراه أحد على الخروج من دينه وعلى الدخول في دين آخر ولو كان هو الإسلام . فقال: (لا إكراه في الدين) في وقت كانت الدولة البيزنطية تقول: إما التنصر وإما القتل . وكان المصلحون الدينيون في فارس يتهمون بأشنع التهم، وهكذا . ..

لم يكن مبدأ الحرية قد جاء نتيجة تطور في المجتمع، أو ثورة طالبت به، أو نضوج وصل إليه الناس، وإنما مبدأ أعلى من المجتمع في ذلك الحين . . جاء مبدأ من السماء، ليرتفع به أهل الأرض، جاء الإسلام ليرقى بالبشرية بتقرير هذا المبدأ، مبدأ حرية الاعتقاد، وحرية التدين .

ولكن هذا المبدأ الذي أقره الإسلام مشروط ومقيد أيضًا بألا يصبح الدين ألعوبة في أيدي الناس . . كما قال اليهود (آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) (آل عمران: 72) آمنوا الصبح وفي آخر النهار تولوا: لقد وجدنا دين محمد صفته كذا وكذا . . . فتركناه . أو آمنوا اليوم واكفروا غدًا . . أو بعد أسبوع . . شنعوا على هذا الدين الجديد . . أراد الله سبحانه ألا يكون هذا الدين ألعوبة، فمن دخل في الإسلام بعد اقتناع وبعد وعي وبصيرة فليلزم

المزيد


المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا

سبتمبر 10th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

     

المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا

 

النضال والتغيير- اخوان اون لاين

 

الإمام الشهيد حسن البنا

 

بقلم: عبده مصطفى دسوقي

 

قال الشهيد سيد قطب: "كلماتنا عرائس من شمع…"، بهذا المعنى وعى الإمام البنا حقيقة الدنيا فحيا ومات وهو يعمل من أجل هذه الحقيقة؛ ألا وهي تربية أجيال تعرف معنى الإسلام الشامل، ومن ثم ظل يغرس البذرة ويرعاها حتى مات في سبيلها، فآتت ثمارها يانعةً.

 

مات حسن البنا ورحل، غير أنه ترك جيلاً حمل معانيَ هذا الدين الحنيف، فأضاء للبشرية السبل.

 

مات حسن البنا ورحل بعد أن ترك ذكره في قلوب أحبائه وأعدائه، فكان من القلائل الذين أثنى عليه الأعداء قبل الأحباب.

 

وها هي ذكرى استشهاده تهلُّ علينا بعبيرها ونسيمها في 12 فبراير؛ فمنذ تسعة وخمسين عامًا رحل الإمام البنا في ليلةٍ غلِّقت فيها الأبواب، وأُطفئت فيها الأنوار، فترصد به الأعداء ونالوا منه مأربًا، ظنًّا منهم أنهم سيقضون على ما عمل من أجله، غير أنهم فزعوا بعدما رأوا البذور التي ظنوا أنها قد ضمرت وماتت في باطن الأرض، قد أينعت ودبَّت فيها الحياة.

 

وفي العام الماضي احتفل الإخوان المسلمون بذكرى مئوية الإمام البنا؛ هذه الشخصية التي ما زالت تعطي الجديد لمَن أراد الحديث عنها أو في أحد جوانبها، وما كل ذلك إلا نعمةٌ من الله وهبها الله للإمام البنا.

 

وبمناسبة هذا الحدث عَقد مركز الإعلام العربي احتفاليةً شارك فيها الكتَّاب والمفكرون والعلماء؛ كلٌّ منهم يُظهر جانبًا من جوانب شخصية الإمام البنا، وصدرت هذه الأبحاث التي قُدِّمت في كتاب تحت عنوان "المشروع الإصلاحي للإمام البنا.. تساؤلات لقرن جديد"، شارك فيه ما يقرب من ستة وعشرين عالمًا ومفكرًا بأبحاث قيَّمة.

 

الجانب الفكري

تحت عنوان "التجديد في المشروع الحضاري للإمام البنا"، عرض المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة فكر التجديد عند الإمام البنا؛ حيث طاف حول امتداد منهج وفكر الإمام البنا للمشروع الحضاري الذي بدأه الإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني، غير أن الإمام البنا تميَّز عنهم بجانب التطبيق والعمل، وبالرغم من أنه جاء وسط ظروفٍ صعبة كانت تحياها الأمة؛ فقد كانت تعيش في ظل الاحتلال الأوروبي والذي فرَّقها شيعًا يضرب بعضهم رقابَ بعض، في ظل ذلك استطاع أن يُخرج جيلاً ربانيًّا من وسط هذا الركام الكبير عُرف معنى الشمولية في الإسلام.

 

وتناول معالم التجديد لدى الإمام البنا في مشروعه الحضاري، فحدَّد عدة معالم؛ منها:

1- التميُّز عن المؤسسات الدينية التقليدية؛ حيث لم يقف عند المتون والحواشي والعقل وفقط، بل كان الدين شموليًّا.

2- الجمع بين النظر العقلي والنظر الشرعي.

3- مرونة الشريعة، والانفتاح على الحكمة الإنسانية.

4- إسلامية النظام النيابي الدستوري.

5- رفض التغريب، ونقد الحضارة المادية الغربية.

6- تكافل دوائر الانتماء الوطني والقومي والإسلامي والإنساني.

7- سنة التدريج في الإصلاح.

 

خصائص الإخوان المسلمين

كما كتب الداعية فتحي يكن تحت عنوان "خصائص الشخصية الحركية لجماعة الإخوان المسلمين" تحدَّث عن أن الإخوان المسلمين ليست حركةً لها بريق سرعان ما يختفي، لكنها حركة ذو هوية، كما تحدَّث عن خصائص هذه الشخصية، وأنها:

1- سلفية العقيدة.

2- ربانية التربية.

3- جماهيرية الدعوة.

4- أخلاقية السياسة.

5- انقلابية المنهج.

6- انضباطية الجهاد.

7- ضوابط القوة.

8- نخبوية القيادة.

9- مرحلية العمل.

10- وسطية المواقف والسياسات.

11- عالمية المشروع.

 

البنا والإصلاح

وتحت عنوان "الإصلاح في فكر الإمام البنا"، كتب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح يوضِّح بعض الجوانب التي عمل الإمام البنا على إصلاحها:

1- الإصلاح في المجال الديني.

2- الإصلاح في المجال الاجتماعي.

3- الإصلاح في المجال السياسي.

4- الإصلاح في المجال الفكري.

 

وختم البحث بمقولةٍ للإمام البنا قال فيها: "لا تيأسوا؛ فليس اليأس من أخلاق المسلمين, وحقائق اليوم أحلام الأمس, وأحلام الأمس حقائق الغد, ولا زال في الوقت متسعٌ, ولا زالت عناصر السلامة قويةً عظيمةً في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد والضعف لا يظل ضعيفًا طول حياته, والقوي لا تدوم قوته أبدَ الآبدين, فاستعدوا واعملوا اليوم؛ فقد تعجزون عن العمل غدًا".

 

البنا والتربية

كما كتب الدكتور يوسف القرضاوي تحت عنوان "التربية السياسية عند الإمام البنا"؛ وضَّح فيه جوانب هذه التربية، مثل:

1- الربط بين الإسلام والسياسة.

2- إيقاظ الوعي بوجوب تحرير الوطن الإسلامي.

3- إيقاظ الوعي بوجوب إقامة الحكم الإسلامي.

4- إقامة الأمة المسلمة.

5- إيقاظ الوعي بوجوب الوحدة الإسلامية.

6- الترحيب بالنظام الدستوري.

7- حماية الأقليات والأجانب.

 

وكان من ثمرات هذه التربية:

المزيد


صعتر يكتب : رسائل رمضانية .. خاص

سبتمبر 10th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

صعتر يكتب : رسائل رمضانية .. خاص

 

 

 

 

 

الشيخ / عبد الله صعتر

رئيس الدائرة الاجتماعية بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

 

 

النضال والتغيير  

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد ،

 

فإن الله سبحانه وتعالى أوجب على المسلمين واجبات يجب عليهم القيام بها ومن تركها عاقبه الله إما في الدنيا أو في الأخرى ، أو في الدنيا وفي الآخرة ، وحرم عليهم محرمات من فعلها عاقبه الله وكره للأمة أموراً يؤجر من تركها ولا يعاقب من فعلها واستحب للمسلمين أمور من فعلها يؤجر ومن تركها لا يعاقب وما ينبغي لعاقل أن يترك فريضة لأداء نافلة ولا أن يفعل محرما ليتجنب مكروها .

ولذلك يجب على كل مسلم ومسلمة معرفة ما فرض الله عليه وما حرمه الله عليه ويستفيد من قراءة القرآن خاصة في شهر رمضان ويحضر حلقات العلم لمعرفة ما يجب عليه وما يحرم عليه ويسأل العلماء الصالحين عما لا يعلمه أو لا يفهمه ولا يكتفي بقراءة القرآن دون فهم ولا يستغني بعلمه عن السؤال ونحن إن شاء الله نذكر بعض الواجبات التي تركها الناس ثم نذكر بعض المحرمات التي يفعلها الناس ولا ننسى أن القرآن كالغيث لا ينتفع به إلا ذوي القلوب السليمة قال الله تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } وقال سبحانه { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى* سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى* وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى} والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( مثل ما ابتعثني الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكان فوقها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ) متفق عليه ، وفي الحديث الصحيح يقول النبي عليه الصلاة والسلام (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين) ونبدأ بالواجبات التي يتركها كثير من المسلمين .

 

- الصلاة :

والصلاة وجبة على كل مسلم ومسلمة لا تسقط عند الحرب ولا عند المرض ولا في سفر ولا حضر والله تعالى يقول{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} ويقول {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم عن جابر .

ومما يلاحظ أن المساجد تمتلئ يوم الجمعة وفي رمضان وتكون شبه فارغة بقية الأوقات ولم يسامح رب العالمين في الصلاة إلا النفساء والحائض فمن عجز عن الصلاة قائما صلاها قاعدا أو على جنب أو بالإيماء ومن عجز عن الوضوء تيمم ومن عجز عن الطهارة كالمريض في العمليات الجراحية صلى على حاله لكن لا مجال لتركها ومن عجز عن استقبال القبلة قاربها قدر المستطاع أو اتجه حيث يقدر لقول الله سبحانه {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} وعليه أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة قال سبحانه وتعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} والصلاة مفتاح الجنة قال الله سبحانه وتعالى {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ} وتركها مفتاح جهنم قال الله تعالى {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}

 

- الجهاد في سبيل الله :

وهذه فريضة لا يقوم بها الآن إلا القليل من المسلمين رغم وجود الكثير منهم في بلاد يحتلها كفرة ورغم إستنفار المؤمنين ولكن لا حياة لمن تنادي والله سبحانه يقول {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ

المزيد


النضال الشمعي

يوليو 13th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

النضال الشمعي* جمال أنعم

 

النضال والتغيير
 
 

 

هذه الشمعة تشعلني الليلة، تريني مذلات كثر و أوجهاً معتمة أخرى للمأساة، إنها الليلة تحرضني على العصيان والتمرد على سادة الظلام، تشعل داخلي ألف ثورة وألف حريق.

سيد الظلام يحل مشكلته، يقسم العتمة بين الحارات والمدائن، يوزع مشكلته بين حمَّالي المكاره، متكئاً على صبرهم الذي لا ينفد، هو يدري أن طاقتهم على تحمل انقطاع الطاقة لا تنقطع، هو يدري أنهم قد أسسوا حياتهم على الانقطاع، انقطاع كل شيء..الماء، الكهرباء، الدواء، الغذاء، الأمن، الحرية، كل شيء ينقطع، لا شيء ثابت البتة غير الفساد واستمرار التدهور والانقطاع عن الحياة وعن ضرورات البقاء.

حين يؤسس المواطن حياته على فقدان حقوقه في الحياة الكريمة لا تعود هناك أمور أساسية، أو احتياجات مصيرية، ما هو أساسي يتراجع في قائمة الاهتمامات، يصير ثانوياً، يتولى الرضوخ والتسليم بالفقدان ردم الحاجة وتصعيد البديل الثانوي إلى صدارة الاهتمام.

تصير الشمعة هي الأساس، الفانوس هو الأصل، دبة الماء هي الضرورة، حبة البرمول هي المطلب، تغدو البدائل الترقيعية احتياجات أساسية أكثر ما تفعله أنها تسد حاجة الناس إلى إعلان الثورة.

نحن لا نحل المشكلة وإنما نسهم في استمرارها وتعاظمها من خلال ردات فعلنا السلبية هذه.

انقطاعات الكهرباء تخلق اليوم سوقاً استهلاكيا مقيتا يتغذى من سلبيتنا هذه، تمتلئ الأسواق الآن بفوانيس من كل نوع، تكتظ الجولات بباعة الفوانيس، ونحن نشتري وندرك أننا لا نشتري الضوء، وإنما نشتري العتمة الدائمة.

في كل ليلة يحل الظلام كاللعنة غليظاً سميكاً، مطبقاً على الأ

المزيد


غداً الاحد (واقع منظمات المجتمع المدني) في حلقة نقاشية للجنة التشاور

أبريل 11th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

(واقع منظمات المجتمع المدني) في حلقة نقاشية للجنة التشاور

 

 

 

النضال والتغيير - الصحوة نت

 

 

 

تقيم اللجنة العليا للتشاور الوطني صباح غد الأحد حلقة نقاشية تحت عنوان "واقع منظمات المجتمع المدني في اليمن" وذلك بمقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء.

المزيد


المسعودي نقيبا للصحفيين اليمنيين خلفا لنصر طه مصطفى

مارس 16th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

صندوق الضمان الإجتماعي للصحفيين والرعاية الصحية والدورات التأهيلية أبرز مهامه
المسعودي نقيبا للصحفيين اليمنيين خلفا لمصطفى والفرز يستمر

 

النضال والتغيير- متابعات
 

 

أعلنت لجنة الفرز في انتخابات نقابة الصحفيين اليمنيين فوز ياسين المسعودي نقيبا للصحفيين اليمنيين خلفا لنصر طه مصطفى.

وبحسب نتائج الفرز فقد حصول المسعودي على 483 صوتاً من إجمالي 1013 صوتاً، فيما جاءت الدكتورة رؤوفة حسن في المركز الثاني بحصولها على 392 صوتاً في حين صوت 85 صحفياً للمرشح الثالث لمنصب النقيب نعمان قائد سيف.
وقد أعلن المسعودي في برنامجه الإنتخابي في برنامجه الإنتخابي انه سيعمل على إنشاء صندوق الضمان الاجتماعي وإيجاد موارد ثابتة له والسعي

المزيد


قالوا قديماً -صور

فبراير 8th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , صور, غير مصنف

 

قالوا قديماً

النضال والتغيير- صور 











المزيد


البوم حن الوطن للمنشد عبد الفتاح عوينات

فبراير 8th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

البوم حن الوطن

النضال والتغيير - صوتيات - اناشيد


ust.edu.ye/f.sharha/Grants home/001.mp3

ust.edu.ye/f.sharha/Grants home/002.mp3

ust.edu.ye/f.sharha/Grants home/003.mp3

ust.edu.ye/f.sharha/Grants home/004.mp3

المزيد


تحديات حرية الصحافة في اليمن والعالم العربي لعام 2009م*

فبراير 3rd, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , دراسات وتحليلات , صداء الاحرار, غير مصنف



الإصلاح وتحدي القضايا الاجتماعية

فبراير 3rd, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , غير مصنف

الإصلاح وتحدي القضايا الاجتماعية - د. حسن منصور
النضال والتغيير- مقالات
hmhmansour@hotmail.com

في خضم الجدل السياسي المتزايد على الساحة اليمنية، وارتفاع حمى التراشقات الإعلامية تبدو الدعوة للعزوف عن الشأن السياسي منطقية ومغرية للمواطن اليمني، في مشهد قد يعيد للأذهان التجربة المصرية أو حتى التونسية.. الأولى تمتلك ديكوراً ديمقراطيا شبيهاً بالحالة اليمنية ، والثانية تباهي بمساحة عمل اجتماعية كبيرة لتعويض القمع السياسي..

لا أتصور أننا بحاجة إلى التركيز على الشأن الاجتماعي أو الثقافي أو الاقتصادي بمعزل عن ميدان الأداء السياسي، إذ بالإمكان أن يصبح النجاح في تبني القضايا الاجتماعية مثلاً هو الوسيلة المثلى للنجاح سياسياً.. من هنا يمكن إعادة القراءة لأداء قوة وطنية رائدة مثل التجمع اليمني للإصلاح..

وقفة تحليلية واحدة مع إحدى وثائق الإصلاح ، وهي (البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الرابع للإصلاح - الدورة الأولى فبراير 2007) ماذا سنجد؟

أن البداية ينبغي أن تكون في التغلب على “الفقر والبطالة والأمية وانتشار الأمراض وتدني كفاءة الرعاية الصحية ومستوى خدمات الكهرباء والمياه” وتسليط الضوء على “التعليم والصحة والتعليم الفني والأهلي والمهني والضمان الاجتماعي وحقوق العمال والأمن الصناعي والمهني والصحي ، وحقوق اللاجئين وحقوق المعاقين وذوي الحاجات الخاصة، وحقوق الطفل”
بل سنجد في محور التعليم فقط 16 توصية في غاية الأهمية، وفي محور المرأة، رؤى نهضوية لاتحتاج سوى المتابعة والبرامج التفصيلية على مستوى الوحدة التنظيمية المحلية.

بطبيعة الحال ليست وظيفة الحزب السياسي غير الحاكم أن يؤدي وظائف الحكومة في إنجا
المزيد