الــنـــــضــــــــــال والتـغيـيـــــــــــر

 


اللقاء المشترك بين الأحزاب السياسية في اليمن -محاضرة للأستاذ : محمد اليدومي

نوفمبر 5th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , إجتماعي, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, تربويات , دراسات وتحليلات , سياسة, سياسي, صداء الاحرار, فكري

اللقاء المشترك بين الأحزاب السياسية

 

 

 

 

 

 

د.فتحي العزب : بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. و الصلاة والسلام على رسوله الأمين وصحابته أجمعين.

أيها الأخوة الحضور أيتها الأخوات… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية يسر دائرة الإعلام و الثقافة بالتجمع اليمني للإصلاح أن تستضيف الأستاذ القدير محمد بن عبد الله اليدومي نائب رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح في محاضرةٍ عامة تحمل عنواناً (المشترك بين الأحزاب السياسية)

ولا شك أننا جميعاً عشنا ونعيش أحداثاً متكررة وشبه يومية تعتلج هذا الوطن الكرم و الجميع يتألمون لهذه الأحداث ذلك أنها تسير في طريقٍ لا يخدم الصالح العام سواءً من السياسات العامة التي ينتهجها النظام تجاه شعبه ويصر على أن يسير بهذه المتعرجات الخطيرة في حياة المجتمع اليمني وهو يدعي أنه يسير بنهجٍ ديمقراطي ولكنه في حقيقة الأمر بعيدٌ كل البعد عن المسار و النهج الديمقراطي فنحن نعرف أن النهج الديمقراطي هو وسيلة يقصد بها أولاً الوصول إلى هرم السلطة وتداولها سلمياً عبر انتخابات شفافة لا يطعن في صحة إجراءها طرفٌ سياسي تجنب فيها كل إمكانات الدولة من أن تسخر لصالح طرفٍ سياسيٍ بعينه ثم هي ثانياً تقدير الشعب وإعلاء شأنه واحترام إنسانيته و النزول عند رأيه وتسخير إمكاناته المادية و البشرية في تحقيق نهضته الشاملة وتحقيق مبادئ العدالة و المساواة و الحرية وبهذه المعاني يتحقق السلم الاجتماعي ودستور الجمهورية اليمنية - أيها الأخوة و الأخوات - هو وثيقة عقد اجتماعي بين الحاكم و المحكوم قد جسد هذه المعاني وهو الحكم بين جميع القوى السياسية وقاسم مشترك واجبٌ الالتزام به لتعاقدهم على احترامه وتنفيذ نصوصه والاحتكام إليه عند الاختلاف وانبثاق جميع القوانين من روحه ومبادئه ومخالفته خيانةٌ لهذا العقد الاجتماعي وإخلالٌ بالحياة العامة و الحياة السياسية بوجهٍ خاص والانتقال من حالة الاستقرار إلى اللاإستقرار ومن النظام إلى الفوضى وإشاعة روح الاعتداء على الآخرين وانتقاص أدوارهم الوطنية ومكانتهم الاجتماعية.

 إن الأحداث الجارية في الوطن علاماتٌ بارزةٌ على مدى الاختلالات التي أحدثها النظام وحزبه في تنفيذ العقد الاجتماعي وبدلاً من حلها في أطرها القانونية و الإدارية و الفنية يحلها في الإطار الشخصي و السياسي فقط وهي نذرٌ بمستقبلٍ مشئوم في حالة استمرار هذه السياسات غير السوية وستولد أزمات متلاحقة واختلالات عظيمة في بنية المجتمع ودعواتٌ غريبة تحمل وحدة ترابه تبعات هذه السياسات وزاد الطين بلة استعداء النظام للقوى الوطنية محاولاً فرض الوصاية عليها، وإلغاء شراكتها، وتهميش دورها الوحدوي.

 إن الأحداث المتسارعةَ تحتاج إلى إرادة لمعالجتها سواءً من قبل الحاكم أو المحكوم، فالمحكوم يتقدم بالنصيحة و المشورة وهي في حقهم واجبة والحاكم في إجادة سماع النصح وتقبل المشورة، و لقد قدمت أحزاب اللقاء المشترك نصحها من خلال مشروعٍ وطنيٍ للإصلاح الشامل ولم يبقى إلا الحزب الحاكم أن يعي قيمة هذه النصيحة وأن يضعها قيد الدراسة الجادة ولا يدفعه كبره إلى رفضها أو التقليل من شأنها لقد استطاعت الأحزاب المنضوية تحت مظلة اللقاء المشترك أن تتجاوز كل الخلافات بينها لتلتقي على القواعد الكلية و المصلحة العليا للوطن وظل النظام و حزبه يغرد خارج هذا الإجماع الوطني بل ومحاولة تفكيك هذا اللقاء و الاستقطاب منه وتخويف الشعب من أحزابه وإيماناً من اللقاء المشترك أن الناس بينهم قواسمٌ مشتركة والمصالح العليا للوطن لا ينبغي أن يختلف عليها الناس ولا ينبغي أن تكون محلاً للمساومة، فقد دعا اللقاء المشترك الحزب الحاكم إلى طاولة الحوار و اللقاء على هذه القواسم ولكن النظام وحزبه استمرا في استكبارهما وسعيهما الحثيث إلى تقليص وجود أحزاب اللقاء المشترك في مجلس النواب لإنتخابات2003م واستخدم لذلك كل الوسائل الغير مشروعه ودعت أحزاب اللقاء المشترك مجدداً الحزب الحاكم إلى ضرورة اللقاء و التحاور، وتوج هذا بتوقيع اتفاقية سميت باتفاق المبادئ في الثامن عشر من يونيو 2006 ميلادية قبيل الانتخابات الرئاسية و المحلية ولكن التزام الحزب الحاكم كان صفراً وتوقف الحوار حتى كانت دعوة رئيس الجمهورية في يوم احتفال الشعب اليمني بوحدته الثاني و العشرين من مايو 2007 وأنه سيرعاه شخصياً ووقعت وثيقةٌ أخرى للحوار بين الأحزاب الممثلة في البرلمان في شهر يونيو 2007 ميلادية، فما كادت الخطى تسير حتى قفز المؤتمر الشعبي العام على الحوار بمبادرة رئيس الجمهورية لتعيد الجميع إلى مربع الصفر من جديد..

 أيها الأخوة و الأخوات.. إن الحزب الحاكم يسير بالوطن بسرعة القطار السريع نحو الهاوية وعلى الشعب وقواه الخيرة أن يوقفوا هذا التسارع بإيقاف كل السياسات الخاطئة، لأن الشعب هو مصدر هذه السلطات ومالكها وننادي العقلاء في المؤتمر الشعبي العام أن يوقفوا هذه السياسات الخاطئة ويعيدوا الحياة اليمنية التزامها بالدستور والقانون، وننادي الحكماء في الحزب الحاكم أن يوقفوا حرائق حزبهم بإرجاع الحقوق إلى أصحابها وننادي الواعين داخل المؤتمر الحاكم أن يحملوا حزبهم على الإيمان بشراكة الآخر وحقه في صياغة الحياة وإلى أستاذنا الكريم الأستاذ محمد عبدالله اليدومي وإلى محاضرته التي بعنوان المشترك بين الأحزاب السياسية فليتفضل مشكورا.

 

 محمد اليدومي : إن الحمد لله نحمده ونستعينه  ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله  (يا أيها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون – يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا – يا أيها الذين اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما)

أما بعد:

لا يخفى عليكم جميعاً ولا على أحدٍ من مواطني هذه البلاد سوء الأوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الأمنية التي يعيشها شعبنا في طول البلاد وعرضها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، بسبب انتشار الفساد الذي نخر أغلب أجهزة  ومؤسسات الدولة اليمنية.

 هذا الفساد الذي لم يعد ينكره أحدٌ من المسئولين وأنتم لا شك تتابعون الأخبار ليل نهار وتسمعون وتشاهدون وتقرؤون أن كل المسئولين في هذه البلاد بلا استثناء يعترفون بهذا الفساد وينددون به ليل نهار، ويتعجب الإنسان كيف أن كل هؤلاء وفي يدهم زمام الأمور ومقاليد السلطة كلهم وكما قلت بلا استثناء يتكلمون عن انتشار الفساد في أجهزة الدولة و مرافق الحكومة وفي نفس الوقت لم يحددوا مفسداً واحداً ولم يقدموا للعدالة مسئولاً واحداً فإذا كان هناك فساد فمن المفسد.

إنهم يذكرونا بروايةٍ حفظها التاريخ عن الحسن البصري رحمه الله قالوا أنه وعظ من حوله ممن يستمعون له في المسجد وعظهم حتى أبكاهم فتأثر لبكائهم وعندما أراد القيام من حلقة الدرس انتبه فإذا بمصحفه قد سرق فقال كلمته المشهورة (كلكم يبكي فمن سرق المصحف) كلكم تشكون من الفساد فمن هو المفسد، هذا الفساد الذي استشرى في أوصال الدولة انعكس على جمهور المواطنين في هذه البلاد ، وأثر سلباً في حياتهم وشكل صداعاً مزمناً لكل المواطنين بلا استثناء ما عدا الذين يستفيدون من هذا الفساد.

والشيء الملفت للنظر وبرغم اعترافهم بهذا الفساد فإنهم عندما تخاطبهم قوى المعارضة في هذه البلاد و المتمثلة في اللقاء المشترك يردون التهمة على القوى السياسية المعارضة بلا خجلٍ وبلا حياء ويتهمون عناصر المعارضة بالفساد وهم بهذا لا يستطيعون أن يميزوا بين حق المواطن في التصرف في ملكه وبين من يتصرف في الملك العام.

أي مواطن - أياً كان - له عقار أو له مال أو له استثمارات أو له أي شيءٍ يملكه يستطيع أن يتصرف به كيفما شاء، هؤلاء الذين في سدة الحكم و الذين لا يعرفون أبسط قواعد العمل السياسي يتهمون الناس، يتهمون المواطنين بالفساد في أموالهم في التصرف بأموالهم أو في أموالهم ولا يفرقون بين الذي يفسدُ في وظيفته العامة وفي المال العام وفي ثروات البلاد وفي مدخراتها.

يريدون أن يساووا بين هذا وذاك وهذا أمرٌ في غاية الغرابة لم نسمع في أي بلدٍ كان إلاَّ في بلادنا ومن مسئولينا.

ومن المضحك والمبكي في نفس الوقت و الذي يتابع تصريحات بعض المسئولين ويتابع الإعلام الرسمي يجد أن هؤلاء يطالبون المعارضة يطالبون القوى السياسية المعارضة لهم أن تقدم لهم حلولاً لحل مشكلة الفساد وهم يعلمون أن لهم برنامجهم السياسي وللمعارضة برنامجها السياسي، وأن الفساد الذي يكمن في البلاد اليوم هو ناتج عن تطبيق برنامجهم السياسي الذي أعلنوه في الانتخابات النيابية و المحلية و الرئاسية و أن هذا الفساد ينتشر بسبب سوء إدارتهم سواءً كان في الوظيفة العامة أو في المال العام.

يطالبون المعارضة بتقديم الحلول لمشاكل صنعوها هم.! على أساس أن المعارضة تبقى في موقعها الذي هي فيه، و الحزب الحاكم في موقعه الذي هو فيه.!!

يطالبون المعارضة بتقديم الحلول لمشاكل صنعوها هم.! على أساس أن المعارضة تبقى في موقعها الذي هي فيه، و الحزب الحاكم في موقعه الذي هو فيه.. قدّم لي حلاً لمشكلةٍ صنعتها ولا مجال لتنفيذ الحلول الذي جاءت بها المعارضة، لا مجال لها أن تقوم بتنفيذها من خلال تداول سلمي للسلطة.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ثقافة هؤلاء و الذهنية التي شكلوها بثقافتهم هذه و التي بها يسيرون أعمال البلاد، يتهمون المعارضة بأنها كانت سبباً في نفور المستثمرين من البلاد. وأن ما يحدث اليوم  من إبداءٍ للرأي ومعارضةٍ للممارسات الخاطئة التي يمارسها الحزب الحاكم. يتهمون المعارضة بأنها وراء هروب المستثمرين فهل فر المستثمرون من هذه البلاد في هذه الأيام التي بدأ الشعب اليمني يعبرُ في كل الجمهورية اليمنية عن رفضه لإدارة الحزب الحاكم للبلاد. خرجت المظاهرات و الاعتصامات، وارتفعت الأصوات المنددة بالفساد المالي و الإداري في هذه الأيام فهل الاستثمار كان موجوداً وكانت الاسثمارات موجودة في هذه البلاد قبل هذه المظاهرات وقبل هذه الاعتصامات؟ أبداً لقد نفر المستثمر العربي و المستثمر الأجنبي من بلادنا لأسباب كثيرة من أهمها أن كل مستثمر يأتي إلى هذه البلاد يواجهه بعض المتنفذين، ويطالبونه بأن يصبح هذا المتنفذ أو ذاك شريكاً له في مشاريعه التي سيقوم بتنفيذها في بلادنا. يشاركونه في مؤسساته يشاركونه في أمواله يشار

المزيد


عشرات الألاف يحتشدون في صنعاء تنديداً بالمحاولات الصهيونية إقتحام وتدنيس المسجد الأقصى

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , أخبار, إجتماعي, إخباري, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, بيانات, تقارير, سياسة, سياسي, عام, فكري

حذروا من مغبة الإقتحام وما يترتب عليه من تصعيد خطير للأوضاع في المنطقة..
عشرات الألاف يحتشدون في صنعاء تنديداً بالمحاولات الصهيونية إقتحام وتدنيس المسجد الأقصى

النضال والتغيير -  متابعات
 
 

 

 

 

احتشد الآلاف في صنعاء اليوم للتنديد بمحاولات عصابات المستوطنيين الصهاينة المتلاحقة تدنيس المسجد الأفصى واقتحامه والتي كان أخرها ما قامت وتقوم به قطعان المستوطنين الصهاينة من محاولة إجرامية لاقتحام المسجد الأقصى الأحد الماضي بالتزامن مع الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى لإحياء يوم الغفران الصهيوني.

 

ودعا

الألاف المحتشدون في صنعاء الأمة الى التحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى والقدس من خطر التهويد والحفريات وتغيير معالم المدينة العربية والإسلامية وحذروا من مغبة مايترتب على الإقتحام من تصعيد خطير في المنطقة.

وحذرت الهيئة الشعبية اليمنية لمناصرت الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة والتي دعت لمظاهرات الإحتجاج في صنعاء اليوم حذرت من المحاولات المستمرة لحكومة العدو الصهيوني وغيلان المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى لما يترتب عليه من تصعيد خطير للأوضاع في المنطقة، ودعت الهيئة في بيان صادر عنها وزع اليوم الحكومات العربية والإسلامية وكل القوى الخيرة في العالم إلى التحرك الجاد والفاعل أمام الرأي العام العالمي والهيئات الرسمية الدولية لوقف المحاولات الإجرامية التي تسعى إلى هدم المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى ،وطالبت كافة منظمات المجتمع المدني لحشد الطاقات للعمل على رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع عن خطورة التهديدات المحدقة بالأقصى سواء محاولة الاقتحام المتكررة أو الحفريات المستمرة والعمل على دعم الوحدة الوطنية كلبنة أساسية للقوة والمنعة ورفض كل أشكال التشرذم والعصبية والمناطقية والإنفصالية في بلادنا وأرجاء الوطن العربي، وعبرت عن استنكارها الشديد للصمت العربي الرسمي خاصة وسائل الإعلام الرسمية التي تقتات ميزانياتها من عرق الشعوب ولا تعبر عن تطلعات ومواقف الشعوب التي تمثلها، ودعوتها وزراء الأوقاف والخارجية في الدول العربية والإسلامية إلى عقد اجتماع وزاري يخصص لما يتعرض له المسجد الأقصى من تهديدات كبيرة وخطيرة وان يخرج الاجتماع الوزاري بآلية عمل تحافظ على المسجد الأقصى بعيدا عن الشجب والتنديد الذي لم يقدم ولم يؤخر منذ أكثر من نصف قرن .

 

وجددت الهيئة مطالبتها العلماء والمشايخ وقادة الرأي القيام بواجبهم تجاه ما يجري في الأراضي المحتلة والمخاطر والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، كما دعت الهيئة الشعبية اليمنية لمناصرة الشعب الفلسطيني كافة فصائل العمل الفلسطيني إلى سرعة التصالح على قاعدة المقاومة خاصة في ظل الظروف الراهنة والمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بدورها تجاه ما يجري، ودعت الأنظمة العربية والإسلامية التي تقيم علاقات تطبيع مع الكيان الصهيوني إلى إعادة حساباتهم والانحياز إلى قضايا أمتهم، كما دعت الحكام العرب والمسلمين إلى نبذ خلافاتهم التي أضعفت الأمة وتوحيد صفوفهم والوقوف بجدية أمام التحديات التي تواجه الجميع ففي ذلك النصر والعزة والتمكين. وتهيب الهيئة الشعبية بأبناء الشعب اليمني الوقوف إلى جانب إخوانهم الأبطال المرابطين في المسجد الأقصى والاستمرار في مد يد العون لهم من اجل تثبيتهم حول الأقصى وفي أكناف بيت المقدس بكل وسائل الدعم المادي والمعنوي والدعاء لهم بظهر الغيب .

 

المزيد


صور الآلاف يحتشدون في صنعاء للتنديد بالمحاولات الصهيونية لتدنيس المسجد الأقصى

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , أخبار, إخباري, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, تقارير, سياسي, صور, عام, فكري

صور الآلاف يحتشدون في صنعاء للتنديد بالمحاولات الصهيونية لتدنيس المسجد الأقصى

النضال والتغيير- الصحوة نت ـ تصوير نعمان حيدر
 
 

 

 

المزيد


اليمن يراوح مكانه في مؤشرات الشفافية الدولية للعام 2009

سبتمبر 28th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , اراءوتحليل, النضال والتغيير, دراسات وتحليلات , سياسة, سياسي, مقالات سياسية

 

jpg النضال والتغيير - متابعات: سهيل نت: أصدرت منظمة الشفافية الدولية  Transparency International  تقريرها السنوي الجديد  للعام 2009 الذي ركز على دور القطاع الخاص،  وبحسب التقرير فقد واصلت اليمن تراجعها إلى مستويات أدنى حيث جاءت ترتيبها 141 من بين 180 دولة،  ويرتب المؤشر الفساد الدول  حسب مستويات الفساد ، وتُرتَّب الدول على مقياسٍ من صفرٍ إلى عشرة، ويشير الصفر إلى أسوأ مستويات الفساد والعشرة إلى أدنى مستويات الفساد. ومنح المؤشر الدولي الجمهورية اليمنية 2.3 درجة فقط من 10 درجات ، وهو نفس مستوى التقييم للعام 2007 وسجلت الصومال درجة واحدة من 10 درجات، وكل من ميانمار والعراق 1.3 درجة فقط، بينما جاءت الدانمرك- للعام الثالث على التوالي- كأقلِّ دول العالم فسادًا بـ 9.3 على مؤشر المنظمة.وعلى المستوى العربي جاءت قطر في المرتبة الأولى عربيًّا بـ6.5 درجة على مؤشر الشفافية ، وفي المركز الـ28

المزيد


في اليمن قانونيون: النيابات مشاكل واختلالات تؤثرعلى حقوق ومصالح الناس

يوليو 13th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , أخبار, إجتماعي, إخباري, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, تقارير, سياسة, سياسي

اتهموها بالتحول إلى جهاز سياسي يخضع للولاءات ..
قانونيون: النيابات مشاكل واختلالات تؤثرعلى حقوق ومصالح الناس

النضال والتغيير- الصحوة - ناجي قدام:
 
 

 

مواطنون كثر يشكون من أداء النيابة ومخالفاتها للقانون، وعدم ممارسة عملها بمهنية، وبدل مناصرة المظلوم بالقانون تنصر الظالم بسبب نفوذه أو ماله “الصحوة” طرحت الموضوع على قانونيين فكانت

قراءتهم كالتالي:

المحامي جمال الجعبي، يقول إن هناك عديد شكاوى من أداء النيابات، وهذه الشكاوى لم تعد خافية على أحد فالجميع يشكو.

ويذكر الجعبي –في تصريح للصحوة- أسباباً لهذه الشكاوى منها أسباب ترجع لطبيعة ونقص امكانيات النيابة، وأسباب أخرى تعود إلى المسلك العام المتعلق بالفساد الذي يعتري أي إدارة من الإدارات.

ويضيف: وبالتأكيد ليس كل ما تقوم به النيابات العامة سيء، فإذا كان هناك سيء فهو شاذ وليست قاعدة عامة، والأصل أن النيابة العامة تقوم بأداء دورها بشكل طبيعي، ولكن الخلل الذي يصدر من النيابة عادة مايكون مؤثراً ومؤلماً لأنه يتعلق بحقوق الناس ومصالحهم، وبالتالي نجد الشكوى تبرز بشكل واضح.

ويعيد الجعبي الضعف في أداء إدارة النيابات إلى ضعف الامكانيات المادية والبشرية، إضافة إلى الخلل الموجود بالسلطة القضائية نفسها ما يجعلها أكثر تعقيداً.

ويرى أن معالجة الخلل يحتاج عديد إجراءات وفي مقدمتها سحب الصلاحيات القضائية مثل حق الحبس لفترات طويلة والتمثيل أمام القضاء لأن هذا يعتبر مدخل شكوى الناس، ولأن النيابات لديها بعض الصلاحيات الممنوحة للقضاء فهي تسبب كثيراً من الاختلالات والمشاكل إضافة إلى معالجة مشاكل منتسبي النيابات فهم يعانون من مشكلات ولهم احتياجات كثيرة ولا نستطيع أن نحاسبهم حتى يتم توفير احتياجاتهم وننظر إلى مشاكلهم واحتياجاتهم بمسئولية عالية دون أن نظلمهم.

ويرى المحامي الجعبي أن من أسباب الاختلالات قلة أعداد أعضاء النيابات، فعدد القضايا التي يتولاها عضو النيابة مهولة ولا يستطيع أن يتحملها شخص بمفرده، وهو ما يسبب خللاً بأداء عضو النيابة فهو يقوم بأعمال مضاعفة عما يجب أن يقوم به العضو عادة وهذا يخضع لعدم توفر الامكانات.

ثقافة عسكرية

المحامي خالد الآنسي، المدير التنفيذي لمنظمة (هود) يرى أن مشكلة النيابة العامة من نفس إشكالات القضا

المزيد


الشيخ سلمان العودة يطالب اليمنيين بالوحدة ويحذر من دعاوى الانفصال

مايو 11th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , إجتماعي, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, دراسات وتحليلات , سياسة, سياسي, عام, مقالات, مقالات سياسية

الشيخ سلمان العودة يطالب اليمنيين بالوحدة ويحذر من دعاوى الانفصال

 

النضال والتغيير - متابعات
 
 

 

طالب فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") اليمنيين بالوحدة والحوار الجادّ للخروج من الأزمات التي يشهدها اليمن حاليًا، محذرًا من الدعوة للانفصال.

 

 

وخلال مقاله الذي نُشِر مؤخرًا تحت عنوان "

حكـ….مة اليمن المشطورة" على موقعه تزامنا مع صحيفتي الوطن القطرية وعكاظ السعودية، دعا فضيلة الشيخ العودة "أهل اليمن جنوباً وشمالاً إلى طاولة الحكمة واللِّين والصبر والوحدة، مؤكدًا أنّ التنازع المفضي إلى الاختلاف مَدْعاة للفشل والهزيمة وذهاب الريح, والتي من صورها الحرب الأهلية الطاحنة, التي ستُخرج من الطرفين أسوأ ما في النفس الإنسانية من الغضب والاتهام والعصبية والثأر واللجاج.

وجاء مقال الشيخ العودة تزامنا مع دعوة علماء وشيوخ ووجهاء اليمن إلى عقد مؤتمر وطني للخروج بالبلاد مِمّا أسموها الأزمات المتفاقمة في أعقاب اجتماعات استمرت يومين بالعاصمة صنعاء والمحافظات

المزيد


لقاء تضامني مع الصحف المصادرة بنقابة الصحفيين يوم امس ..قيادات المشترك: الوحدة مهددة بممارسة الفاسدين وعسكرة الحياه المدنية ، وما يمارس ضد الصحافة أعمال بوليسية

مايو 11th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , أخبار, اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, سياسة, سياسي, عام

 لقاء تضامني مع الصحف المصادرة بنقابة الصحفيين يوم امس ..
قيادات المشترك: الوحدة مهددة بممارسة الفاسدين وعسكرة الحياه المدنية ، وما يمارس ضد الصحافة أعمال بوليسية

 

النضال والتغيير -  الصحوة نت – صالح الصريمي:
 
 

 

 

 

 

 

وصف سلطان العتواني، رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك، إقدام السلطة على مصادرة الصحف وتوقيف طباعة عدد منها وحجب المواقع الإلكترونية بالعمل الهستيري.

وفي تصريحه لـ"الصحوة نت" صباح اليوم على هامش الاعتصام الذي نفذته قيادات المشترك في مقر نقابة الصحفيين اليمنيين تضامنا مع الصحف المصادرة قال العتواني "إنه بما لا يدع مجالا للشك أن ما قامت به السلطة تجاه عدد من الصحف يدل على أن هذه السلطة قد وصلت إلى مرحلة الضيق من حرية الرأي والتعبير دفع بها إلى العمل على تكميم الأفواه، مشيرا إلى أن كل هذه الإجراءات التعسفية مخالفة للقانون والدستور والقوانين النافذة.

وأضاف "نعلن تضامنا مع الصحف التي تم مصادرتها أو من وجهت وزارة الإعلام بوقف طباعتها والذي يعد انتهاكاً للديمقراطية ومسلكا من مسالك الشمولية البغيضة.

ودعا رئيس المشترك كل الخيرين إلى الوقوف ضد هذه الانتهاكات وإجبار السلطة على إلغاء قراراتها الجائرة. وعن التهمة الموجهة ضد الصحف بأنها تعمل ضد الوحدة قال" من يعمل ضد الوحدة هو من يقوم بهذه الممارسات والانتهاكات والمخالفة للدستور والقانون".

وفي كلمته أمام الصحفيين والمتضامنين مع الصحف المصادرة أعلن العتواني تضامن أحزاب اللقاء المشترك مع الصحف والصحفيين، مؤكدا على حق الجميع عن حرية التعبير، مشيرا إلى أن الصحف هو ضمير الشعب ولسانه الذي يتوجه به لخطاب السلطة.

وجدد العتواني تأكيده على أن الذي يمارس الانفصال هو الذي يقوم بممارسة الفساد في الأرض وهو من يقوم بقمع الحقوق والحريات. وأشار إلى أن الديمقراطية التي تريدها السلطة لا يمكن أن تصلح الأوضاع وإنما تزيدها تأزما وتفاقم المشكلة وتجعلها أكبر مما هي عليه اليوم.

وقال العتواني "إنما تمارسه السلطة اليوم هي أعمال بوليسية"، داعياً وسائل الإعلام والصحف التي لم تقوم السلطة بمصادرتها إلى العمل على كشف ممارسات السلطة السيئة في الجنوب، مشيرا إلى أن الوحدة مهددة بممارسة الفاسدين والمظاهر المسلحة التي يتم نشرها في القرى الآمنة، مشيرا إلى أن مثل هذه التصرفات توحي على أن السلطة مجبولة على التعامل بقوة السلاح وليس قوة القانون.

وأشار رئيس اللقاء المشترك إلى أن الوقت قد تغير وعلى السلطة

المزيد


بين يدي الموتمر العام الرابع –الدورة الثانية- قرأة في الجهود التربوية والدعوية للحركة الإصلاحية المعاصرة.

مارس 10th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, دراسات وتحليلات , سياسة, سياسي, مقالات, مقالات سياسية

 بين يدي الموتمر العام الرابع –الدورة الثانية- قرأة في الجهود التربوية والدعوية للحركة الإصلاحية المعاصرة.

 

 

النضال والتغيير - المؤتمر العام للتجمع اليمني للاصلاح الرابع - الدورة الثانية  

كتب حميد الوزيري .
لم يكن التجمع اليمني للإصلاح الذي ولد في 13/9/1990م هو وليد تلك اللحظة التي ولد فيها ًعملاقاً وإنما كان تتويجا لجهود الحركة الإصلاحية اليمنية التي بدأها الرواد الأوائل أمثال الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني والإمام ابن الأمير الصنعاني والإمام المقيلي والشيخ البيحاني رحمهم الله الذين اعتبروا رموزاً ليس في الحركة الإصلاحية اليمنية فحسب بل من رواد التجديد الإسلامي الذي  برز كثيراً في نبذ التقليد والتعصب ورفع لواء الاجتهاد وعدم القبول بارتهان العقل المسلم لغير الوحي إذ هو المتفرد بالعصمة ,مع التوعية بمخاطر الجمود على الحركة التشريعية والنهضوية, كما يعزز ويطيل من عمر التخلف والانحطاط  .

لحظة الرشد لا الميلاد


إن الإصلاح كفكر وممارسة تجديدية وصحوة تغييرية ودعوة حضارية راقية ومنهجية دعوية وتربوية تتسم بالوسطية والاعتدال إنما يعتبر عام 90م هو لحظة الرشد لا الميلاد, لقد تزامن ألمجي المبكر للفكر الإصلاحي الذي عبرعن عمق الهوية الإسلامية والوطنية مع أوضاع بالغة السوء من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإسلامية، وهنا في هذا الملف من صحيفة البشائر  سنتناول التجمع اليمني للإصلاح  وجهوده الفكرية والتربوية كامتداد للحركة الإصلاحية اليمنية,ورغم عدم القدرة على الإحاطة بكل الجهود التربوية والدعوية التراكمية لعقود في ملف كهذا وكاتب كمثلي إلا أنني سأحاول الوقوف على مارأيته مهما من وجهة نظري , لقد جاء الفكر الإصلاحي في ظل أوضاع  التخلف السائدة في المجتمع اليمني والتي لم تستثني جانبا من جوانب حياته  وكان من الجوانب التي امتد إليها تراجع المجتمع وتخلفه هو التدين من حيث الوجود والممارسة والتصور للحياة الإسلامية في بيئة جمود مذهبي امتزجت بالخرافة والشبهة والبدعة وطبخت بجمر الجهل وشظاياه , الأمر الذي عمل على تكثيف العتمة التي ضيقت دائرة المشاهدة فتشوه التصور الفردي والمجتمعي لمسألة التدين   وللحياة الدينية عموما,  ليسود الفهم في قصر التدين والعبادة بمفهومها الواسع بل والإسلام كدين ومنهج إلى شعائر تعبدية يؤديها أفراد المجتمع … وأصبح معها الكتاب الكريم آيات تتلى وحسب, بعيدا عن كونه دستور حياة أتى إليها يصلحها وفق منهجه ،والأدهى من ذلك أصبح ميدان الإسلام أو دائرة اختصاصه إن صح التعبير هي مساحة ضيقة لا تتعدى جدران المسجد الأربعة لتنسحب معه التبئعة السلبية بل والوعي الجمعي للمسلم المتدين بانسحابه من معركة الحياة ولجوئه إلى المسجد كونه مكان ممارسة العبادة وهنا تم تناسي مسؤلية الاستخلاف التي هي نتيجة بدهيية لتصور كهذا , إذ القيام بمهمة الاستخلاف لا بد أن يسوده تصور بان الحياة هي كلها محراب تعبد وأماكن قنوت .
مساجد يقصدهاالمسنون
إن هذا التصور كان سائدا ومتجذرا في عامة المتدينين اليمنيين آنذاك والذين كانوا قلة من المسنيين وممن بلغوا أراذل العمر لاسيما في فترات التجاذبات الفكرية الشديدة حيث صنف هولاء المتدينين من قبل غالبية الشباب بأعداء الحداثة والتطور وبأنهم رجعيين بل وصفت كتبهم بأنها كتب الرجعية!! .
 ولكي تتضح أجزاء الصورة وحكاياتها فإنني سأحاول الوقوف على بعض الشواهد في أكثر من منطقة وأكثر من جانب وبداية شواهدنا من المحافظة الغربية –الحديدة- وبدايتي بالحديدة ليس له أي نية سلبية تجاه الاشعريين , وإنما لان هذه المحافظة السمراء كانت توجد فيها مدينة هي من اعرق المدن الإسلامية وأشهرها   عرفت بأربطة العلم وطلابه ومشايخه, وهي مدينة زبيد التي كانت تقصد من    من أطراف وضواحي اليمن للتعلم فيها, إلا أنك تصاب باستغراب شديد حينما تعلم بأن رجلاً في تلك الفترة  كان على مقربة من هذه القلعة العلمية  في ضواحي زبيد لا يعرف شيئاً عن الصلاة!!- هو لم يكن في أوروبا ولكن في حسينية الحديدة- وهنا أترك الحديث لصاحب القصة لأستاذ داود المصباحي -رئيس شورى إصلاح الحديدة- الذي يقول : ذات مرة خرجنا كمجموعة من الشباب   رحلة إلى غرب الحسينية فوجدنا كهلاً طاعنا في السن  يرعى الأغنام وعندما حضر وقت الصلاة قمنا نحن إلى صلاتنا(الضهر) وأثناء الصلاة  أخذت الدهشة والاستغراب ذلك الكهل لم يجد تفسيرا لما نفعل ومع ذلك فان الرغبة في المعرفة لم تكن لتدعه أسيرا لحيرته  فاقترب منا على مهل ليقف أمامنا ويسألنا بكل عفوية وفطرة وبلهجته التهامية  “ما هيه ذي الطلئة والنزلة ألي تفألوها” سؤال مفاجئ لم يكن متوقعا,  قلنا له نصلي, فقال:ما هيه ذي الصلاة؟ -كان لا يعرفها- فقمنا بتعريفه بها وعلمناه كيف يصلي فقال لنا بلهجته “ذي الصلاة اجبُ”،.
هذه القصة لم تكن هي النهاية وإنما هي مفردة من واقع كتب بمفردات كهذه استنفذ طاقات تربوية ودعوية هائلة من الحركة الإصلاحية ليكن في صورته الحالية مع انه لم يبلغ المثال والنموذج .
لافرق
المرأة هي الأخرى لم تكن أحسن حالاً من الرجل فهي لم تكن تظن بان عليها تكاليف دينية شعائرية فهي كانت لا تصلي ولا تصوم ولا ترى بذلك باسا, وإذ كان هذا في شعيرة كالصلاة فما تعتقد بالأمور الأخرى وإذ كان هذا في الحديدة التي يوجد فيها مدينة العلم زبيد فلك الحق أن تتخيل ما سواها.   
 ولان التدين كان غالبيته العظمى من المسنيين فان الشاب الذي كان يدخل المسجد لم يكن له ذلك دون أن يرمى بالحصى من قبل بعض الشباب الذين كانوا يقعدون بالقرب من المسجد كما يذكر الشيخ سليمان الأهدل وهذا الرمي بالحصى لم يقتصر على وقت الدخول بل والخروج أيضا.

مكمن الخلل


 وهنا الحديث عن الدور التربوي والدعوي الذي كانت هذه المظاهر هي ميدانه الدعوي والتوعوي الأول مع بيان سبب وجود هكذا مظاهر مع وجود مدنية تعج ربما بالآلف من طلبة العلم وعلمائه حيث يكمن السبب في فلفسة الإصلاح والتربية لدى فقهاء زبيد في هذه المرحلة التي كانت قائمة على مقولة “العلم يُؤتى ولا يأتي” وهذه العبارة ربما حددت العلاقة بين طلاب الأربطة العلمية والمجتمع من حولهم, فلم يكن التنقل والذهاب إلى خارج المدينة لتعليم الناس ودعوتهم ضمن برنامج هؤلاء الطلاب إلا أن هذا لم يستمرا إلى أخر لحظة كما سنذكر.

خلاف المنهجية


حيث كانت الخطوة الأولى للإصلاح والتغيير هو الثورة المعرفية والفكرية ضد منهجية وفلسفة “العلم يُؤتى ولا يأتي”  وهو ماقام به شباب الحركة الإصلاحية آنذاك

المزيد


في الطريق إلى المؤتمر العام الرابع (الدورة الثانية)التجمع اليمني للإصلاح.. رؤية متقدمة لبناء اقتصاد وطني قوي

مارس 9th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, تربويات , دراسات وتحليلات , سياسة, سياسي, فكري, مقالات, مقالات سياسية

في الطريق إلى المؤتمر العام الرابع (الدورة الثانية)
التجمع اليمني للإصلاح.. رؤية متقدمة لبناء اقتصاد وطني قوي

النضال والتغيير- الصحوة نت – خاص

أفرد التجمع اليمني للإصلاح مساحة كبيرة للشأن الاقتصادي والمعيشي في برنامجه السياسي ومؤتمراته العامة، وظل خلال سني عمره الفائتة يرقب الأوضاع الاقتصادية المتردية في بلادنا باهتمام بالغ، والمتمثلة في استمرار ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة، وتعثر وتباطؤ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تعكسها مؤشرات النمو الاقتصادي الضعيفة والمؤشرات التعليمية المختلفة، وارتفاع نسب الأمية وانتشار الأمراض، وتدني كفاءة الرعاية الصحية ومستوى خدمات الكهرباء والمياه وغيرها من الخدمات الأساسية.

كما وقف الإصلاح بقوة، في كل الفترات الماضية، في وجه الارتفاع المستمر والمتصاعد لأسعار كافة السلع وخاصة السلع الغذائية وضرورات الحياة اليومية، التي ما فتأت حكومة المؤتمر الشعبي العام تقرّها على الشعب في شكل»جرعات سعرية» بصورة مستمرة، ووقف أيضاً أمام الفساد الاقتصادي، الذي أصبح غولا مفترساً لمقدرات الوطن وموارده الاقتصادية، وفي مقدمتها موارد النفط وأراضي الدولة والأوقاف وغيرها، ناهيك عن امتداد وانتشار الفساد إلى كل مفاصل الدولة، ومنها فساد المناقصات والمزايدات العامة التي تبرمها الحكومة، ونفقات مُبالغ فيها لمشاريع يتم التلاعب بشروطها ومواصفاتها، وفساد في أجهزة الدولة الإيرادية ونظامها الضريبي، وما تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة حول قضايا الفساد إلا غيض من فيض.

المعضلة الجوهرية

وأمام الإدعاء المزعوم الذي تردده الحكومة بشأن ندرة الموارد اليمنية كمبرر لفشلها في بناء اقتصاد قومي قوي، يؤكد التجمع اليمني للإصلاح بأن اليمن غنية بمواردها وثرواتها الوطنية، وأن المعضلة الجوهرية تكمن في سوء وفساد إدارة هذه ا لموارد، كما يؤكد أن إصلاح النظام السياسي القائم يعد أولوية برنامجية لإصلاح الاختلالات الاقتصادية والمالية المزمنة المستنزفة للموارد العامة، وضمان الحفاظ على تلك الموارد الوطنية الضخمة المهدرة سنوياً، والتي ستوفر إلى جانب الموارد السنوية الأخرى إمكانية حقيقية هائلة، يمكن توظيفها لإنجاز المهام والأولويات والإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستهدفة، وعلى وجه الخصوص في التنمية والاستثمار وفي برامج القضاء على البطالة والفقر، وتحسين الخدمات الاجتماعية وخدمات البنية التحتية وفي رفع مستوى الحياة المعيشية للمواطنين.

ويرى التجمع اليمني للإصلاح- وفقاً لبرنامجه السياسي- أن ما يعانيه الاقتصاد اليمني من قصور في بنيته وعجز ملحوظ في قدراته على القيام بمهماته، ناجم عن غياب الوجهة الاقتصادية السليمة وانعدام السياسات الاقتصادية الواقعية، وإسناد الشأن الاقتصادي على أهميته وخطورته لإدارة عاجزة وغير مؤهلة، إضافة إلى التغاضي عن الفساد الإداري والنهب والسلب للمال العام، وتحييد المشاركة الخاصة في عملية التنمية، أو تحجيم دورها، بسبب غياب الضمانات القانونية المحفزة على المشاركة، وغياب القضاء القوي العادل.

ويرى الإصلاح أن برنامج الخلاص من الواقع الاقتصادي المتدهور، لا بد أن يقوم على جملة من المرتكزات، أهمها: حرية النشاط الاقتصادي وفقاً لمقاصد الشريعة باعتبار ذلك هو المدخل الصحيح لإشراك كل أفراد المجتمع في تحمل تبعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بحيث تزدهر في ظلها روح المنافسة الشريفة والخلاقة في مجالات الإنتاج والبناء، بما يضمن تحقيق مصالح الفرد والمجتمع، بعيداً عن الاستغلال والاحتكار المحرمين شرعاً.

العدالة بما تعنيه من تقديم متطلبات تحقيق التوازن الاجتماعي على أي متطلبات أخرى، وأن لا يكون هدف التنمية مقصوراً على تحقيق الزيادة الكمية في الناتج القومي وحسب، وإنما بالإضافة إلى ذلك إزالة الفاقة والحرمان والاختلال الاجتماعي وتحقيق الإنسانية في توزيع ثمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الريف والحضر وبين مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

إضافة إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي بحيث يكون المعيار لجدوى أي نشاط اقتصادي أياً كان شكله القانوني، واختيار الإدارة الكفؤة النزيهة التي تعد عمود النجاح في إنجاز السياسات الاقتصادية وبلوغ الأهداف بأنجع الوسائل وأقل التكاليف، وتحرير النشاطات الاقتصادية من هيمنة القرار السياسي وإخضاعها للمعايير العلمية السليمة والمتطلبات الواقعية، وإدخال معايير الكفاءة الاقتصادية على مشروعات القطاع العام ذات الطابع التجاري باعتبارها تمثل مدخلاً واقعياً لرفع كفاءتها وتطوير أدائها، بما يؤدي إلى تخفيف الأعباء على مالية الدولة وتوفير موارد إضافية تستخدم في أنشطة اقتصادية أخرى.

ويؤكد الإصلاح أن مكافحة الجوع والفقر والبطالة تقوم على منظومة متكاملة من برامج الإصلاح السياسي أولاً ثم الاقتصادي والاجتماعي، وأن ضمان النمو الاقتصادي المستدام يتطلب مكافحة جادة للفساد، تبدأ من خلال تمكين مجلس النواب القيام بدوره الدستوري في هذا المجال – لا أن يكون متستراً ومتغاضياً وممرراً له، ويؤكد أن النمو الاقتصادي المرغوب هو الذي يحقق عدالة توزيع الدخل وثمار التنمية في المجتمع الحضري والريفي، وهو النمو الذي يولد فرص عمل حقيقية وكافية وليس مجرد أرقام نمو ميتة لا تفيد إلا أصحابها من رموز السلطة الحاكمة ومحسوبيها، وليس لها أثر فعلي على مكافحة الجوع والفقر والبطالة.

كما يؤكد الإصلاح إن إقامة الحكم الرشيد على قاعدة الاختيار الحر للمواطنين، هي مدخلنا لخوض حرب لا هوادة فيها ضد الفساد والفقر والبطالة، ولتعبئة الموارد الوطنية التي أهدرتها قوى الفساد لعقود من الزمن، ولبناء اقتصاد وطني متطور وقوي لتوفير ظروف معيشية أفضل لكل المواطنين، وبناء دولة القانون والمؤسسات الحديث

المزيد


في ذكرى استشهاده الستين حسن البنا ومشروع نهضة الأمة

فبراير 14th, 2009 كتبها فؤاد شرحه نشر في , اراءوتحليل, النضال السلمي, النضال والتغيير, تربويات , دراسات وتحليلات , فكري, مقالات

في ذكرى استشهاده الستين حسن البنا ومشروع نهضة الأمة

بقلم الاستاذ - محمد مهدي عاكف   

  

النضال والتغيير

 

          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه … وبعد؛

          يقول الله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب: 23).

          في حياة الأمم والشعوب يظهر قادة أفذاذ يصنعهم الله على عينه ويؤلف من حولهم القلوب فيقومون بمهمة إحياء هذه الأمم وقيادة نهضتها وإعلاء مكانتها.

          ولقد كان الإمام الشهيد حسن البنا شهيد فلسطين أحد هؤلاء الذين أوقفوا حياتهم منذ نعومة أظافرهم من أجل نهضة مصر والأمة العربية والإسلامية ولقد بنى مشروعه للنهضة والذي انطلق من مصر ثم التف حوله الملايين في كل أنحاء العالم على أسس ثلاثة هي:

          1- إن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنتظم شئون الناس في الحياة الدنيا وما يترتب على ذلك من سعادة في الآخرة، فالإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجيش، ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف، والقرآن الكريم ينطق بذلك كله ويعتبره من لب الإسلام ومن صميمه ويوصي بالإحسان فيه جميعا، وإلى هنا تشير الآية الكريمة (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) (القصص: 77).

          2- أن أساس التعاليم الإسلامية ومعينها هو كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدا، وأن كثيرا من الآراء والعلوم التي اتصلت بالإسلام وتلونت بلونه تحمل لون العصور التي أوجدتها والشعوب التي عاصرتها … لذا يجب أن تستقى النظم الإسلامية التي تحمل عليها الأمة من هذا المعين الصافي معين السهولة الأولى، وأن نفهم الإسلام كما كان يفهمه الصحابة والتابعون من السلف الصالح رضوان الله عليهم، وأن نقف عند هذه الحدود الربانية النبوية حتى لا نقيد أنفسنا غير ما يقيدنا الله به، ولا نلزم عصرنا لون عصر لا يتفق معه، والإسلام للبشرية جميعا.

          3- إن الإسلام كدين عام انتظم شئون الحياة في كل الشعوب والأمم لكل الأعصار والأزمان، جاء أسمى وأكمل من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة وخصوصا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية في كل شأن من هذه الشئون، ويرشد الناس إلى الطرق العملية للتطبيق عليها والسير في حدودها … وقد عنى الإسلام عناية تامة بعلاج النفس الإنسانية وهي مصدر النظم ومادة التفكير والتصوير والتشكيل .. “رسالة المؤتمر الخامس”.

          على هذه الأسس الثلاثة بنى الإمام البنا بنيان مشروع النهضة عند الإخوان المسلمين فكانت أهم خصائصه المرونة والبساطة والشمول والتكامل والربانية والواقعية وهي من أهم خصائص الإسلام نفسه .. لقد درس الإمام البنا تاريخ المسلمين ووقف على أهم عوامل التحلل في كيان الدولة الإسلامية التي صمدت في وجه الأنواء حتى القرن السادس الهجري عندما مزقتها جحافل التتار ثم جاء الغزو الأجنبي في القرن الرابع عشر الهجري ليترك وراءه ما نراه اليوم من أمم مبعثرة ودويلات صغيرة تتوق إلى الوحدة وتتوثب للنهوض.

          لقد كان تشخيص الداء مرحلة هامة قبل وصف العلاج وهو ما رسمه البنا عليه رحمه الله فذكر أهم العوامل التي أدت إلى تحلل الدولة الإسلامية وفي مقدمتها ومن أهمها:

          1- الخلافات السياسية والعصبية وتنازع الرياسة والجاه.

          2- الخلافات الدينية والمذهبية والانصراف عن الدين كعقائد وأعمال إلى ألفاظ ومصطلحات ميتة وإهمال كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والجمود والتعصب للآراء والأقوال والولع بالجدل والمناظرات والمراء.

          3- الانغماس في الترف والنعيم والإقبال على المتعة والشهوات.

          4- انتقال السلطة والرياسة إلى غير العرب ممن لم يتذوقوا طعم الإسلام الصحيح ولم تشرق قلوبهم بأنوار القرآن لصعوبة إدراك معانيه.

          5- إهمال المعارف الكونية والعلوم العلمية وصرف الأوقات والجهود في فلسفات نظرية عقيمة وع

المزيد


التالي