النضال والتغيير - مقالات- المجلس السياسي
حصريا وفي اليمن فقط .. تصبح الحكومة والحزب الحاكم وجهان لعملة واحدة هي الفساد والاستبداد ,,,
اذ سعى الاخير (المؤتمر الشعبي )دون احزاب العالم كلها الى تسريح واعفاء كل المناضلين الشرفاء من وكلاء ومدراء ومسؤلين كبار في اجهزة الدولة , ومن ثم تسليم هذه الاماكن الحساسة الى اشخاصا عديمي خبرة, سفهاء لايتورعون عن نهب اموال الدولة والشعب , لا يملكون منطقا ولا ثقافة تجعل لهم سقفا في الاسفاف ,لا دين لهم ولا هوية ولا وطن سوى ما يدينون به لولي نعمتهم , والقائم على امرهم , والمنتشلهم من حظائر المجتمع الى مراتع خصبة , يجدون فيها مالذ وطاب من منح وشيكات وتذا كر , تشعرهم بزهو نفسي خسيس انهم هم المالكين لهذا البلد والقابضين على بره وبحره ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هؤلاء هم مسؤلين المؤتمر الشعبي العام الشرفاء كما يدعي , هم من حيث المنشا سفلة ومجرمين وقطاع طرق ومشائخ ظلمة, فاقدي الذمة والاهلية , لا يملكون الحد الادنى من المواطنه الصالحه , لكنه اعاد انتجتهم في حظائره ليتحولوا الى دهاقنة وعسس ومرابين , يكونون حلقا دائرية تمتد بامتداد هذا الوطن , مركزها قائد الاستبداد الاعلى ومن ثم تتدرج مرور بالدراكيولات الكبار تجار الحروب ومن ثم الى الكرازيات (عبد الغني وعبده ربه وغيرهم ), الى الوزراء والوكلاء ومدراء الفروع, سلسلة نتنه تمتد حتى تشمل المراكز التعليمية والصحية والكهرباء وكل مرافق الدولة , ,,,
وقد اشار الكواكبي رحمه الله الى الكيفية التي تمت بها صناعة هؤلاء , اذ اشار في كتابه طبائع الاستبداد قائلا(الحكومة المستبدة تكون طبعاً مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي والفراش وكناس الشوارع. ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقا، لان الاسافل لا يهمهم جلب محبة الناس وإنما غاية مسعاهم اكتساب ثقة المستبد. وهذه الفئة يكثر عددها ويقل حسب شدة الاستبداد وخفته فكلما كان المستبد حريصا على العسف احتاج إلى زيادة جيش العاملين له واحتاج إلى الدقة في اتخاذهم من أسفل السافلين الذين لا اثر عندهم لدين أو وجدان واحتاج لحفظ النسبة بينهم بالطريقة المعكوسة وهي أن يكون أسفلهم طبعاً أعلاهم وظيفة وقرباً. إن العقل والتاريخ يشهدان أن الوزير الأعظم هو اللئيم الأعظم في الأمة).
وليس من الصعب ان نفتش عنهم هنا في اليمن , فهم :
-السماسرة تجار الاراضي , ففي عدن تقمصوا دور الشاري والسمسري والبائع في نفس الوقت , و قضوا على اخر امل في انعاش هذه المدينة ,ناهيك عن الصفقات التي تمت مع ميناء جبل على وشركات اماراتية باثمان زهيدة, يتناقل الناس ان هذه الصفقة لم تكن للعاملين عليها بل وصلت الى الامام الاعلى بنسبة تزيد على الخمس , دخولا الى التعويضات المقررة على اليمن جراء افشال هذه الصفقة بعد ان فاحت رائحتها الكريهه, بالاضافة الى نهب اراضي الدولة والاوقاف في معظم المحافظات ,
اضف الى ذلك اتفاقية الحدود التي تمت دون معرفة الشعب والتناز ل الكامل عما تتضمنه اتفاقية الطائف بدرجة تظهر الرئيس والمؤتمر عملاء وخونة بجوار وطنية الامام (صاحب اتفاقية الطائف).............
-الذين سرقوا وبددوا الثروة النفطية سواء بالاتفاق مع الشركات النفطية من جهة , واخفاءالا سعار الحقيقية(اذ كشفت لجنة من وزارة المالية وهي جهة حكومية ليست تابعة للمشترك على معلومات أن ما بين 600-900 مليار ريال من ايرادات النفط لم تدخل في الموازنة،) , وكذا عدم ادخال الفوارق السعرية التي تصل احيانا الى 60في المائة, ا ذ تحولت وزارة النفط في اليمن الى محمية خاصة مملكة( النفط ) يمنع الاقتلراب منها او السؤال عنها,,,,,,,,,,,,,,,,,,
-تجار الحروب فهم الذي حولو اليمن المتناغم اجتماعيا الى بؤر عرقية ومذهبية ومناطقية لتعود الى السطح مصطلحات كانت قد اندثرت (شمالي , جنوبي , دحباشي, زيدي , شافعي, سني , شيعي )
تماما بنفس الدور الذي قامت به الولايات المتحدة في العراق لان الاستبداد والاحتلال وجهان لعملة واحدة,. فنارحرب في صعدة تستعر وللمرة السادسة , وهيجان في الجنوب ,,,,,,,,,,
- دراكيولات النظام الذين زعزعوا الامن والاستقرار, فنشروا الخوف بين الناس مابين التهجير و الاعتقال والاختطاف والقتل , بل في رابعة النهار وعلى مرائ ومسمع من الاخرين كما حدث للحامدي والطفل طه العواضي , والاهانه والتحرش الدائم الذي تعرضت له انيسة الشعيبي اذ كشفت وبشجاعة غيرعادية حيث استهلت فاجعتها بقولها "لم يعد هناك ما أخاف عليه.. أخذوا مني كل شيء.. وعبثوا بأموالي وجسدي وحطموا مستقبلي" كا شفة ما جرى لها من تعذيب وانتهاك لأدميتها في سجون مباحث الأمانة , وتحولت قضيتها الى قضية راى عام فتحت ملفا جديدا عن سجون النساء في اليمن,,,,,,,,,
ناهيك عن غزوة المؤتمر الشعبي العام والتي انطلقت فيها كتيبة الاعدام بقيادة( مدير البحث الجنائي بذمار، مدير أمن جامعة ذمار، واستاذ جامعي، ومعهم اكثر من 10 مسلحين) متجهة صوب- اب- اجتازت هذه الكتيبة نقاط التفتيش بسلاسة، كما اجتازت قانون منع السلاح، الذي خفض الجريمة بنسبة 60٪ كما يدعون , ومن ثم يقدم لهم الضابط المناوب في مبنى بحث إب المسجون صلاح الرعوي.. ليتشارك جميعهم في قتله بالجنابي والبنادق, فيخر صريعا في غرفة الضابط المناوب، تحت سقف البحث الجنائي الذي يسهر على أمن المواطنين .
- المتسببين في اهدار كرامة اليمني من خلال محاربته في رزقه والتضيق عليه , مما يجبره على الرحيل والغربه باحثين عن العيش الكفاف مخلفين اهليهم واولادهم وذويهم في معادلة ليست متكافئة فما يعودون به لا يستحق كل ذلك لكنه سد الرمق والبحث عن منفذ للحياة, ناهيك عن الاطفال الذين حرموا من عالم البراءة ليبداوا الرحلة باكرا ولكن في بلاد غيربلادهم و بقرصنة يمنية جديدة من صناعة الموتمر الشعبي الفاسد تسمى- تهريب الاطفال الى بلد الجوار -وما يصاحب ذلك من انتهاكات للطفل اليمني تصل احيانا الى الجنسية,اما محرقة خميس مشيط فهذه لا استطيع الكتابة عنها , لانها ماساة كشفت عن خسة حكومتنا و انتهازيتها وعن القيمة الحقيقية لكل مواطن يمني في بورصة الموتمر الشعبي العام , ولو ان اليمنيين كانوا اعضاء في اي جمعية عالمية للرفق بالقطط مثلا , لسار الامر بشكل اخر.
نقف هنا على امل ان نواصل هذا لحصاد المر , فالفساد في بلادنا كبير بكبر هذا الوطن ,,,,,,,,,,,
الاعصار 2008
كتبها فؤاد شرحه في 07:54 صباحاً ::
أخرتك سيئة ياشرحه
بطل استهتار بالريس ، وإلا لسانك عينقطع
ها ذا بين أحذرك
وقد أعذر من ...................
الاسم: فؤاد شرحه





